السيد ثامر العميدي ( مترجم : عليزاده )
177
المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي ( در انتظار ققنوس ) ( فارسى )
5 - امام حسين عليه السّلام روايت اوّل : [ عن عبد الرحمن بن سليط ] عن عبد الرحمن بن سليط قال : قال الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السّلام : منّا إثنا عشر مهدّيا أوّلهم أمير المومنين علىّ بن ابى طالب و آخرهم التّاسع من ولدى و هو الامام القائم بالحقّ ، يحيى الله به الأرض بعد موتها و يظهر به دين الحقّ على الدّين كلّه ، و لو كره المشركون . له غيبة يرتّد فيها قوم و يثبت على الدّين فيها آخرون فيؤذون ، يقال لهم : متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ؟ أما انّ الصّابرين فى غيبته على الأذى و التّكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدى رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلم « 1 » روايت دوّم : [ قال فضل بن شاذان فى كتاب الرجعة : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطّية ، عن ثابت بن أبى صفية ] قال فضل بن شاذان فى كتاب الرجعة : حدّثنا الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطّية ، عن ثابت بن أبى صفية عن ابى جعفر عليه السّلام فى حديث : ان الحسين عليه السّلام قال : يظهر الله قائمنا فينتقم من الظّالمين . فقيل له : يابن رسول الله من قائمكم ؟ قال : السّابع من ولد ابنى « محمّد بن علىّ » و هو الحجة بن الحسن بن على بن محمّد بن علىّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علىّ ابنى ، و هو الّذى يغيب مدة طويلة ، ثم يظهر و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما . « 2 » 6 - امام على بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام عن أبى حمزة الثمالى عن أبى خالد الكابلى قال : دخلت على سيدى علي بن الحسين زين العابدين عليهما السّلام فقلت له : يابن رسول الله ! أخبرنى بالّذين فرض الله عزّ و جلّ طاعتهم و مودّتهم و أوجب على عباده الإقتداء بهم بعد رسول الله صلّى اللّه عليه و إله و سلم . فقال : يا كابلى ! انّ أولي الأمر الّذين جعلهم اللّه ائمة للنّاس و أوجب عليهم طاعتهم ، أمير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام ثم الحسن ثم الحسين إبنا علىّ بن أبى طالب ، ثم انتهى الأمر إلينا ، ثم سكت . فقلت : يا سيّدى ! روى لنا امير المؤمنين قال : انّ الأرض لا تخلو من حجة الله على عباده ، فمن الحجة و الإمام بعدك ؟ فقال : إبنى محمد و اسمه فى التوراة باقر يبقر العلم بقرا ، هو الحجة و الإمام بعدى و من بعد محمد ، ابنه جعفر و اسمه عند اهل السماء الصادق .
--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا / ج 1 / ص 68 ؛ مقتضب الأثر / ص 23 ؛ كفاية الأثر / ص 317 . ( 2 ) . إثبات الهداة / ج 7 / ص 138 .